تخطَّ إلى المحتوى

أرق بالطف وكف الدمع سكبا

الوافر

١٢ بيت

الرثاء

أرق بالطف وكف الدمع سكبا

فقد أمسى به الإسلام نهبا

وقد أورى زناد الكفر فيه

بأيد أمية قدحا وثقبا

غداة أقامت الهيجاء حرب

وآل امية بالطف حربا

رمت حزب الإله به وقادت

عليهم من بني الأعداء حزبا

سطت فسطا أبو الأشبال فرداً

كأحمد صولة وعليّ ضربا

متى تهزز جوانحه عداه

تجد جأشاً لدى جنبيه صلبا

وان حمي الوطيس أطار فيه

جناحا من بني صخر وقلبا

وان كدت عوادي الخيل أصمى

صريعاً في دجى الهيجا وقطبا

بأبيض يخطف الأبصار ما في

صقيل لا يكل الضرب عضبا

إلى أن خرّ في البيدا طعينا

وعالج من زوام الموت كربا

وطبق خطبه الآفاق شجواً

وأظلم يومه شرقا وغربا

وأصبح صحبه للبيض لما

أبيدوا في عراص الطف نهبا