غنيت مكة أهلها الصيد
و العيد يملؤ أضلعي عيدا
فرحوا فلألأ تحت كل سما
بيت على بيت الهدى زيدا
وعلى أسم رب العالمين على
بنيانهم كالشهب ممدودا
يا قارئ القرآن صلي لهم
أهلي هناك وطيب البيدا
من راكع ويداه أنساتا
ه أليس يبقى الباب موصودا
أنا أينما صلى الأنام رأت
عيني السماء تفتحت جودا
لو رملة هتفت بمبدعها
شجوا لكنت لشجوها عودا
ضج الحجيج هناك فاشتبكي
بفمي هنا يغر تغريدا
وأعزَّ ربُّ الناسِ كلِهِمُ
بيضا فلا فرقتَ أو سُودا
لا قفرة إلا وتُخصِبُها
إلا ويُعطَى العِطر لاعودا
الأرضُ .. ربِّي وردةٌ وُعِدَتْ
بك أنتَ تَقطِف فإروي موعودا
وجمال وجهك لا يزال رجاً
ليُرجى وكلُّ سِواهُ مَردُودا