إيّاكَ من جرْحي ومن وجع النوى
لا زلتُ ممّا فيه أشكو موجعي
أنا لم أزلْ حيرى بمن يحلو لهُ
نزفُ العيونِ..على انسكابِ الأدمعِ
أنا زهرةٌ ثكلى ..ألوكُ مرارتي
ومياسمُ الأزهار ترقبُ مطلعي
مسكونةٌ بالحبّ..منذ ولادتي
وبقيةُ الشكوى..تُكسرُّ أضلعي
محمومةٌ..وجعُ المخاضِ يكظّني
وجعَ الكظيمِ بكلِّ جرحٍ مُفزعِ
مُتعُ الحياةِ نصيبُها جوفُ الثرى
ونصيبُ روحي منه أنْ لمْ أشبعِ
ما هكذا نحيا..وكلُّ همومِنا
أن نرتضي حكمَ الدّعيّ ابْنِ الدّعي