الآلافُ من الرغبات كهذه
وكلٌّ منها تمنيت الموتُ في سبيلِها
الكثيرُ من الرغباتِ حققْتُها
لكنّي توّاقٌ إلى المزيدِ في هذا العمر القصير
لماذا تخشى قاتلتي؟!.
ما منْ أحدٍ سيحملها المسؤولية
على تلك الدماءِ المتدفقةِ طوالَ حياتي من عيوني
لطالما سمعنا عنْ طردِ آدمَ منَ الجنةِ
وبهوانٍ أكبرَ
أتركُ عتبة بيتك وأنتِ لا تزالين هناك
آهٍ أيّتها الطاغية!
شخصيتكِ ستتجلى للجميع
لو ضفائرُ شعريَّ تدلّتْ من تحت غطاء رأسي
لكن لو رغب شخصٌ بكتابة رسالةٍ لها
ليسألني!
في الصباح ِ أغادرُ بيتي والقلمُ على أذني
في ذاكَ العمرِ شغفتني كؤوس الطلا
حتى أصبح كأس السلاف عالمي
مَنْ توقعتهُ عادلاً ونصيرَ ضعفي
بدا مصاباً بنفسِ السيفِ المخضب أكثرَ منّي
في الهوى هناك فارقٌ بسيط بينَ الحياةِ و الرّدى
نعيش قدماً معَ الكفرِ
للموتِ في سبيلِ الحبيبةِ
اضْغطْ على جرحِ القلبِ لينزلقَ السهمُ الجارح
فإذا خرجَ من قلبكِ ستخرج منْ حياتكَ بتريثِ
بإرادةِ الله
بنُيِّتْ الكعبةُ وتجلى الحق
سيسقط القناع وتظهرُ الكافرةُ للجموعِ
الواعظ ومدخلُ الحانةِ طريقانِ مختلفانِ
رغمَّ ذلكَ رأيتهُ يدخل الحانةَ وأنا بمغادرِ
ليست الآلاف من الرغبات التي ارتكبتها ما أندم عليها
بل تلك التي لا يسعفني الوقت لارتكابها