تخطَّ إلى المحتوى

رأيت محمد المحمود جادا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

رأيتُ محمدَ المحمود جادا

بمطلوبي وأجزَلَهُ وزادا

وهشَّ لَه ورَحَّب بابْتدَارٍ

عَلَى خُلُقٍ تُذمّ لها الشهادا

كريمٌ لا تغيِّره الليالي

ولا الأيام من كرمٍ تمادى

مفيدٌ من يجاوره كلامًا

مُبيدٌ من يُحاربه عِنادا

له نفسٌ على المعروف دَأْباً

وفعل الخير وطَّنها اعتيادا

فلا تخشَ الجنوحَ إلى قبيحٍ

ولا تخشَ الملال ولا الفسادا

وصرتُ اليوم أُنشد فيه شعراً

مُحقٌّ فيه قائله أجادا

أخًًا لك لا تراه الدهرَ إلا

على العِلاَّت بسَّاماً جوادا

سألناه الجزيلَ فما تلكّا

وأعطى فوق مُنْيَتِنا وزادا

وأحسنَ ثم أحسن ثم عدنا

فأحسنَ ثم عدتُ له فعادا

مِرارًا ما رجعتُ إليه إلا

تبسَّمَ ضاحكًا وثنى الوِسادا