تَزدادُ فيّ تَمَرُّدا ويَظلُّ قلبي يَحتويها
هي حَنظلٌ مُرٌّ وحَلوَى أشتهيها
وجنونُها في عشقِها يُعطي لها أَلَقًا وتِيها
وشرودُ عينيها يَزيدُ جمالَها سِحرًا فَرِيها
مَحجوبةٌ عنّي، ويبدو لافتتاني كُلُّ ما فيها
فأرَى بدهشةِ حُسنِها، لِغُرورِها سببًا وَجيها
هي تَستفزُّ رُجولتي بأنوثةٍ تَعصِي وتُخضِعُ مَن يَجيها
إن كانَ مجنونًا سَفيها
أو كانَ أستاذًا نَبيها!
إن كانَ مَغرورًا كَرِيها
أو كانَ مُختالاً نَزيها!
هُم لمْ يَرَوْا ببناتِ حَوَّا في تَوَهُّجِها شبيها
يَجثو لها قلبي ويُقسمُ في غِوايتِه يَفيها
أن يَقطِفَ الهمساتِ والأشعارَ والأزهارَ مِن فِيها
ويُصاحبَ النجماتِ يَسعَى ألفَ عامٍ في فَيافيها
حتّى مَحبَّتَهُ يُريها!
يا كلَّ دمعاتِ الحيارَى في الليالي أَخبِريها:
فاءتْ لها الأحلامُ، لكنْ في عُلاها لا تَفيها!
رغمَ الجراحِ أريدُها وبكلِّ عُمري أشتريها
مهما تَناءَى الوَصْلُ مِنها عن فُتوني، طَمئِنيها:
اخترتُ فيها أن أَتيهَ!
ستزيدُ فيّ تَمَرُّدا ويَظلُّ قلبي يَحتويها