أُحِبُّ الجَمِيْعَ وأَهْوَى السَّلامَةْ
ولَسْتُ أُبَالي بِأَهْلِ المَلامَةْ
تَبَسَّمْ ولا تَلْقَهُمْ عابِسَاً
فَمِفْتاحُ قُفْلِ القُلوبِ ابْتِسامَةْ
وحُبُّكَ لِلنَّاسِ إنْ ذُقْتَهُ
سَيُعْطِيْكَ فَوقَ النَّقاءِ وَسَامَةْ
ومَنْ يَحْتَرِمْ دائِمَاً نَفْسَهُ
سَيَفْرِضُ فَوقَ الجَمِيْعَ احتِرَامَهْ