حبيبي
ماذا أفعل بهذه المشاعر، والقصائد الركيكة
والنكات السخيفة؟
أقف بهما بعيدًا، أسير نحوك ببطء
أحاول أن أخبرك
أنا هنا بالمناسبة
يمكننا شرب النبيذ سويًا
والتحدث عن الرأسمالية
وتأييدك المشين لها
يمكننا أن نأكل البيتزا
من مطعمك المفضل
وأحكي لك عن حبيبين
رأيتهما يتعانقان في ميدان التحرير
أغضبوا المسنين، وأسعدوني
يمكنني أن أنصت لحديثك
عن طفولتك الهادئة، وتهورك في مراهقتك
وأشاركك
هذه الندبة في ذراعي، نتيجة اندفاع قديم
يمكنني أن أراقب حدقة عينيك
تتسع وتضيق
خلال حديثك عن أحلامك
وأمسك يديك بغتة
كأني أدعمك، لكني في الحقيقة أريد أن أشعر بحرارتك
يمكنني أن أسرق لحظة
أقبل شفتيك فيها
وأتذوقك، مختلطًا برائحة السجائر
لكن كل هذا لا يحدث
تسألني عن أحوالي، أخبرك أني بخير
ونصمت
كان علي أن أخبرك.. أني أريدك
لكني أحمل بين يدي،
مشاعري وقصائدي ونكاتي
وأنتظر منك أن تراهم فتسأل، لمن؟
لأخبرك.. أن كل شيء لك
كل شيء.. حتى أنا