وكم أعذرتُ في العثرات نَفْسي
أُلَاطِفُها وتُمْعنُ في عِتابي
فمالي إِنْ تكن أَخْطاءُ أَمْس
تولَّتْ ما تكاليف الحِساب
أَخافُ من العواصف والسيول
إِذا احْتَدَمت تُحِيلُ إلى الخَراب
فَأَلْقِ اللَّوْمَ في سِلْمٍ وَعودي
فخيرٌ في الرجوع إلى الصَّواب
فبعض من ردود الفِعْلِ سَدَّتْ
من العِصْيان وَاسِعَ كلِّ باب