ما ترى الأغيد في مشيتِهِ
ينقلُ الخطوَ عن الظبيِ الأغنْ
ما تراه إن تجلَّى سحرُه
يُلجمِ الأفواهَ من فرط الفتن
إنه كالغيث للقلب الذي
حال من شتّى المآسي والمحن
صدّ عني - ليته يرحمني
يسكن القلبَ الذي لا يطمئنّ
إنّ جسمي لو تراه ذابلٌ
يطلب البرءَ وإن عزّ الثمن
قد براه الشوقُ حتّى ما به
دمعةٌ تُسْليه أو قلبٌ يئن