تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

( يضجَّ الخوف :

في بلدة رويدا و البيوت أغراب

وتستامن قوارع هالمُدن ب " الشارع الريفي "

تحت ظلْ السديم و نزعة المى في حنايا ل غاب

نبت حلم الطريق ب ناصية ميعاده : ل طيفي

تخيّلت العشش وعيون أهلها ف لعيون : أبواب

وانا بيدي طرقت أنظارهم ب المشلح الصيفي

معي وجه المدينه والليال المُفعمه : ب عْتاب

و نجماً يوم أسولف ل السما يترمجح ب كيفي

لذا بعضي رميته في ملامح هالوجيه : و غاب

ورحت ادوّر ب بعضي مواقف من : مواقيفي

كفرت بكل وجهات السفر وآسغفرت ل أسباب

وقمت اركض وحيد بداخلي و أسمع مظاريفي

حزينه يا رويداي العزيزة . . ( بينما الأصحاب )

( ب وادٍ غير ذي زرعاً ) خياله في مشاريفي

هِنا كانت هِنا كنّا هِنا : ليل و فتن وأعرااب

هِنا ظل المكان بسيف ابوي وجيته ب سيفي !!

عبث تلك الليال اللّي ربت : بكذوبة الغيّاب

تناديني والبّس مولدي : وانزع تعاريفي

عرب :-

ضحك وطرب / والجزء الأخر ما عليه ثياب

تعالي يا عروبة خاطري نامت سواليفي ... /

تحبيني " !!!

أو أرجع

مثل ما كانت

قصيدة : عاشق

المسرح _

يسولف عن

رويدا بس

ويسمع

موطنه نسّاي

إذا كان الحديث

أجمل

أو أكمل : ( جُملة بلاده )

بعد هذا الحكي

والصوت

أبكتبلك :

كثير اشياء ب أسراري

أخاف

اقولها و أسكت

و أنا _

أصدق من كتب

بيده :

اعرف إنك تصحين السهر وتغازلين : الباب _

واشوف المرزم ب ثوبك غريب ويحلف ب صيفي

انا أول من سبح كل البحر ل عيونك . . الغرّاب

وانا آخر من نسيت ب هالبحر قيمة مجاديفي

رويدا لا تخليني وحيد وما معاي . . احباب

ولدت بْهالزمن ، مالي عيون الا مواليفي

تهادي بالسكون وزمزميني فالكلام إن طاب :

شعوراً هاجر ب مسعى الأراضي عن تجاويفي

و قومي و شعليني لا وقفت وهالبيوت أغراب

إلين اطفي براويز المُدن بإحساسي الريفي ..