( يضجَّ الخوف :
في بلدة رويدا و البيوت أغراب
وتستامن قوارع هالمُدن ب " الشارع الريفي "
تحت ظلْ السديم و نزعة المى في حنايا ل غاب
نبت حلم الطريق ب ناصية ميعاده : ل طيفي
تخيّلت العشش وعيون أهلها ف لعيون : أبواب
وانا بيدي طرقت أنظارهم ب المشلح الصيفي
معي وجه المدينه والليال المُفعمه : ب عْتاب
و نجماً يوم أسولف ل السما يترمجح ب كيفي
لذا بعضي رميته في ملامح هالوجيه : و غاب
ورحت ادوّر ب بعضي مواقف من : مواقيفي
كفرت بكل وجهات السفر وآسغفرت ل أسباب
وقمت اركض وحيد بداخلي و أسمع مظاريفي
حزينه يا رويداي العزيزة . . ( بينما الأصحاب )
( ب وادٍ غير ذي زرعاً ) خياله في مشاريفي
هِنا كانت هِنا كنّا هِنا : ليل و فتن وأعرااب
هِنا ظل المكان بسيف ابوي وجيته ب سيفي !!
عبث تلك الليال اللّي ربت : بكذوبة الغيّاب
تناديني والبّس مولدي : وانزع تعاريفي
عرب :-
ضحك وطرب / والجزء الأخر ما عليه ثياب
تعالي يا عروبة خاطري نامت سواليفي ... /
تحبيني " !!!
أو أرجع
مثل ما كانت
قصيدة : عاشق
المسرح _
يسولف عن
رويدا بس
ويسمع
موطنه نسّاي
إذا كان الحديث
أجمل
أو أكمل : ( جُملة بلاده )
بعد هذا الحكي
والصوت
أبكتبلك :
كثير اشياء ب أسراري
أخاف
اقولها و أسكت
و أنا _
أصدق من كتب
بيده :
اعرف إنك تصحين السهر وتغازلين : الباب _
واشوف المرزم ب ثوبك غريب ويحلف ب صيفي
انا أول من سبح كل البحر ل عيونك . . الغرّاب
وانا آخر من نسيت ب هالبحر قيمة مجاديفي
رويدا لا تخليني وحيد وما معاي . . احباب
ولدت بْهالزمن ، مالي عيون الا مواليفي
تهادي بالسكون وزمزميني فالكلام إن طاب :
شعوراً هاجر ب مسعى الأراضي عن تجاويفي
و قومي و شعليني لا وقفت وهالبيوت أغراب
إلين اطفي براويز المُدن بإحساسي الريفي ..