تخطَّ إلى المحتوى

لما رأيت مراكبها راحلتا

غير معروف

١٣ بيت

الرثاء

لما رأيت مراكبها راحلتاً

أيقنت ان الحياةً بعيني ماتت

وأيقنت ان الفرح بات مزيفاً

وان اجمل ايام عُمري قد فاتت

أيقنت أنني ضعيفاً لستُ قادراً

على الوقوف لان حيلتي تلاشت

وسقطت الآمال معاها مخيبتاً

ظنوناً بعين متأملاً قد باتت

فلا تسألوا قلبي ان شكى متألما

بل اسألوا مراكبها هل ما زالت؟

تذكر الليالي الجميلة حين جمعتنا؟

ام أنها نست الود وتناست

هل كان البعد تقصيراً منا؟

ام انها الأقدار هي التي شاءت

وقولوا لها تعود قريباً عاجلاً

فأن ارواح الحزن بداخلي صاحت

لمن اشكو حزناً بات متراكماً؟

بعدما كفت أيديها عن طبه وشاحت

لله اشكوا ومن غيره منجياً

سيشفي الجراح كيفما كانت

ربي قد أوجعتني مراكب رحيلها

والأشواق ثارت بأضلعي وتزاحمت

ربي ان كان في بعدها لي خيراً

والشر يحيا فيني ان عادت

اهلاً بها اهلاً ووطئت سهلاً

رضياً القلب والروحُ تعافت