تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الطيرُ قامت سحرًا

تشدو على الأغصانِ

شدوًا لطيفًا لحنه

من أبدع الألحان

وقد بدت في أظرف ال

أشكالِ، والألوان

فأين من منظرها

أزاهرُ البستان؟

وأين من خفّتها

رشاقةُ الغزلان؟

وزاد في جمالها

أن ليس فيها الواني

هيهات، صاحِ، أن ترى

في الطَّير من كسلان

كم ههنا وههنا

من طائرٍ فتّان

هذا يشيدُ عشَّه

في منتهى الإتقان

وذاك يضني الجسم في

تغذية الولدان

فبُوركت من زمرةٍ

طاهرة الوجدان

عاملةٍ كأنها

قُدّت من الصُّوّان

ماهرةٍ في صنعة ال

إنشاءِ والعمران

وجلّ من سخَّرها

لخدمة الإنسان

فارأفْ بها ولا تكن

من عصبة الشّيطان