النارُ تُضرَمُ في رفاتِ الأسئلةْ
لدخانها سمرٌ يثير الأخيلَةْ
وحناجر النسيان بثت وصلها
نغمًا هنا مسترسلًا ما أجملَهْ!
وأنا التي أدنت فواصل حرفها
بيني وبين البحر فلْكٌ مرسلَةْ
جنّيتي زرقاءَ في أقداحها
سُكِبَ المداد على سطورٍ مُهْمَلَةْ
لغةُ الكلامِ تواترت آلاؤها
وتناثرت فوق الشفاهِ مُبلِّلَةْ
شفقٌ من الوجدِ الذي أهملتُهُ
عبثًا يُلمِّحُ والحياةُ مُعطَّلةْ
عذرًا (شكسبير)احتمالك لم يعد
رمقًا إذا جفّتْ عروق (المسألةْ)!