1. لم يتركوا يا إلهي، منفذاً للريح،
كي تمضي لغايتها.
2. بَصْبَصْتُ صباحاً، كانت تتغطى بالشالِ الأزرقِ،
في شُرفتها البيضاءْ.
فانفجرتْ أوردةُ اليُنبوعِ،
وسالتْ ضحكاتُ الأحياءْ
ثمّ ارتجلتْ فوق الكفّ الناعمِ، قُبْلَةْ
هَفَّتْ شفتاها فوق القُبلةِ،
حتى طارتْ نحوي،
وتناثر سِحْرُ الأشياء.
فَرْفكْتُ عيوني، ورشقتُ الوردةَ بالماءْ.
3. أوقعتُها في شِباكِ السّرْدِ، فانهمرتْ
نحوي تُداعبُ خُصلةً تسعى لعاشقها.
4. وجهانِ كان لهُ، مُصاباً بالعمى
فشَمطْتهُ كفّين، داخَ، وما ارتمى.
5. كانت تُغرّدُ كالبلابل في الغمامْ
وتُداعبُ الريحَ الشمالية
تمشي على الميَّة
جُوَّايَ أرنبةٌ تُصفّقُ مثل أجنحةِ الحمامْ
شقراءُ، صوفيَّة
هَكَلتُ هَمَّكِ قبل ترويج السلامْ
أنْ قد تكوني ضِعْتِ في روث الكلام.
6. يركضُ الوقتُ مثل الغيومْ
ونحنُ نراهنُ أيّامَنا أنَّها ستدوم!!
7. نامي عليهِ ودَلّليهِ
في مُقْبل الزمنِ السفيهِ
وإذا غفا الشيطانُ ليلاً،
كالشُعور الحُرٍّ،
فجراً، فاقرصيهِ.
8. سَجّلْ لهاثَكَ، فالقصيدةُ لا تجيء من السماءْ
سِرُّ القصيدة في الينابيع القديمةِ،
حيث ننتظرُ الشتاء.
9. رميتُ دِمْساً على العصفورِ
فانبطحا
وراوغَ الشمسَ والغاباتِ، ثمَّ صَحا
لكنني عاجلتُهُ بيمامةٍ زرقاءَ جوريَّة
فاستأسَدَ العصفورُ،
ناطحها على طرف الرحى
رَسَمَ الخطوطَ على الترابْ
هجم اليمامُ على الخطوط الحُمْرِ،
فانتفض السَرابْ
واستعجل التاريخُ، قام يُهدّدُ العصفورَ،
ثمَّ مَحا
كلَّ الخطوطِ الحُمْر، يستبقُ الضُحى.
10. شِفْتُهُ طافحاً بالغرام الشَفيفْ
يُحلحلُ صَخْراً لكي يستطيع الوقوفْ
سَرْسَريٌّ يُداعب زَعْرورةً، ويُمشّطُ أطرافَها
بأصابعه الناعمة.
وَلَدٌ طافحٌ بالحنين، وراءَ شُجيرة أَيكْ
لئيمٌ، ضحوكٌ، ولَكنه بَزَوَنْكْ
رغم ذلك لا يستطيعْ
عند ذاك، شكوتُ الكهولةَ في عجزها
للربيع.
11. أباطحُ مُهرتي فجراً،
فتبطحُني،
وأخترقُ الحدودا
وفي الحالين كنتُ المستفيدا.