بسمعي عن التَّعذَالِ فيك تَصامُمُ
فجهديَ عِصْيَانِي إذا لامَ لائِمُ
ولما رأَى الغَدَّارُ قُرْبَ حلولهِ
تيقَّنَ أن الموتَ ما منه عاصمُ
ولو كان ذا حَزْمٍ لما حَامَ قبل أن
يرى الخيلَ بل من قبلِ تبدو الصوارم
أمستخبرٌ هَل من قَدَارٍ لريشةً
على هزِّ بحرٍ مَوْجُهُ متلاطم