تخطَّ إلى المحتوى

مذ قالت الأخوات حمدي اليوم ذا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مذ قالتِ الأخَواتُ حمدي اليوم ذا

متَوعِّكٌ أحسَسْتُ قلبي قد سَقَطْ

وتفجرتْ عيني كموجِ البحربال

دَّمعات، واسودَّتْ أمانٍ في شَططْ

أ سقوط أفئدتي يبرهن أنني

أهواك يا محمود أم هذا غَلَطْ؟؟

يا شهمُ، هذا العامَ رغم رجولتي

نَوَّحْتُ مراتٍ وقلبي قد هَبَطْ

من أجل لبنان وأقطار...ومِن

جرّاء سُقْمك أنت يا أسمَى نمطْ

ضرب الإله عليّ ذلاً قاتماً

بالرغم أني ما يهوديَّ الخططْ

لا تترك الأيام حالي هادئاً

ما إنْ أفيئَ أشيم موجاً بي خبطْ

لم يبق لي حًلْمٌ يَهَشُّ إلى العُلا

إلا وتجْذبه المهاوي حيث حَطّْ

جَرَحَ الزمان سعادتي في أوجها

مذ قالت الأخوات عزمك قد هبطْ

نذر عليّ إذا رَجَعْتَ لِصحَّةٍ

جملاً سأذبحه وحوله سِربُ بَطْ

ياما ذرفت مدامعاً كسحابة

قد خلّفتها طائراتٌ مثل خَطْ

ينداح دمعي كالشهاب مكَفِّناً

حُلُمي ويوْدِعُها الثرى حيث اختلطْ

يا خَيّ أحزاني عصيٌّ عدّها

كالرمل في البيداء أحزاني فقطْ

أين الأمانُ، ورأس همّي وعكةٌ

بكَ قد ألمَّتْ؟ عُدْ مُعافىً أنبسِطْ

لا بَسْطَ لي في حق معناه سوى

بَسْطٍ عراقيّ يُخلّيني أنُطّْ

من أين لي بَسْطٌ وحالة أمتي

هي أسوأ الحالات، كلٌّ في غلطْ

فهناك جَوْلانٌ، فلسطينٌ... كما

في قرنِ أفريقيا رجاء قد سَقَطْ