يا قاتلي في لسانٍ لستُ أعذلهُ
جحدًا لحُبِّي وللأشواق يُهدِينِي
لولا عيون المها رقَّت تكذِّبهُ
لاجْتُثَّ قلبي وأعلنتُ الهوى دِينِي
هل ظنَّ حُبِّي بأنَّ القلبَ يجحدهُ
يومًا إذا مال بالهجران يكوينِي
إنِّي بغير الهوى ما راق لي سكنٌ
إلّا غُلوًا بِدِينِ الحُبِّ يأويني
آمنتُ بالحُبِّ أحيى في مذاهبه
لولا الهوى فالمُنى عزَّت قرابيني