هل يا تُرى هدفي بكل حياتي
يشفيكما متكفّل الصِّحّاتِ؟
أقلقتماني فوق وُسْع تحمُّلي
فمتى الرجوع لأكمل القدراتِ؟
أحرقتما قلبي بسُقْمكما معاً
وأحال حُرقي الكون كالجمراتِ
والله أرجو الموت عنكم كلكم
إذْ إنكم تحيَون كالأمواتِ
إذْ لاحياةَ مع السقام ولا سَقا
مَ مع الحياة كمنطق مُتواتِ
أرجوك يا ربي اْشفه من سقمه
حوّلْ عذابه لي فداه حياتي
أحببته من كل قلبي إنما
قصرتُ في التعبير والخدماتِ
لم أعطه إلا ظلال عنايتي
وأريد أن أغْنيه بالرحماتِ
لا بدّ يعرف كم أُحب صفاته
بقرابةٍ بلغت ذرى الدرجاتِ
إذْ كيف لاأهوى الصديق المصطفى
ولديه أخلاقٌ من الجنّاتِ؟
لله درّ عياله دُرَراً تَشُ
عُّ بعالمِ الأحلامِ واليقظاتِ..
وتحبُّه بِنْتي كزوجٍ خارقٍ
ذي طينة من أشرف الطيناتِ؟
أحببته من حُب بِنْتي نفسِها
وجعلتُ منه مصطفاي الذاتي
لهفي على أسَر تعيش بداخلي
وتمدّني بالوُدّ والعزماتِ..
سحل الزمان لقاءنا وهناءنا
بحواجزٍ للحربِ في الطرقاتِ..
نصر الإله رجاءنا بلقائنا
وبعيشةٍ تخلو من اللوعاتِ
يحمى الإله حِماكما وذويكما
وجميع سوريّا من النكباتِ
يا ليتني في القبر من سنواتِ
كيلا أرى بلدي تلالَ رُفاتِ
أصبحتُ من فتك الحروب بأمتي
أدعو انتهاء مماتها بمماتي