تخطَّ إلى المحتوى

صلاة الاستسقاء عند الحطمه

الرجز

٧ أبيات

الزهد

صَلاَةُ الاستسقَاءِ عِندَ الحَطَمَه

إِنِ التجأتَ هَاكَهَا مُنتَظِمَه

فَيَخرُجُونَ في ثِيَابٍ خَلِقَه

كُلٌّ ذَلِيلٌ لِلذِىِ قَد خَلَقَه

وَراجِلينَ مِن طَرِيقٍ يَرجعُون

كَمَا مِن اُخرى مِثلَ عِيدٍ يَخرجُون

وَهى رَكعَتَانِ جَهراًُ بَعدَتَينِ

تَخطُبُ في الأرضِ كَعِيدٍ خُطَب

يُبدِلُ التَّكبِيرَ بِاستِغفَارِ

مَع دُعَاءِ رَبِّهِ الغَفَّارِ

آخَرَ خُطبَةٍ وقَد يَستَقبِلُ

قِبلَتَه ولِلرَّدَاءِ يُحَوِّلُ

وَيَفعَلُ الرِّجَالُ في القُعُودِ ذَاك

صَومُ ثَلاثَةٍ تُصدِّقٌ كَفَاك