قفْ بالأضاةِ وحيِّ الرسْمَ والطَّللا
بها وغادرْ مصونَ الدمع مُبتَذَلا
إني إذا الخطْبُ أمسى مُوهِنًا جلَدي
ولم يجْد ذو الحِجا عن وَقْعه حِولا
ألوذُ بالمصطفى المختارِ من مُضرٍ
ولا أبالي بخطبٍ بعد ما فعلا
سِرِّ الوجودِ وقَوّاد الوفود إلى
دينِ الودود مُبيدٍ مَن أبَى وقلا
هادي العباد إلى سُبْلِ الرشاد وفي
يومِ المعاد يُغيث الخائفَ الوَجِلا
عالي المقام وقوّاد الأنام إلى
دار السلامِ الرسولِ الخاتمِ الرُّسُلا