إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، عَرَبيٍّ، مِصْريٍّ، حُرٍّ طَهُورٍ، إلى كُلِّ أزْهَرِيٍّ أَصِيلٍ!
مُتَوَحِّدٌ..
مِلْءَ الدُّنَا وَالأَدْهُرِ.
فَأَنَا ”الحَقَائِقُ” كُلُّهَا..
أَنَا أَزْهَرِي!
فِقْهُ المَحَبَّةِ نَاطِقٌ..
بِمَلاَمِحِي..
والطُّهْرُ نَسْغٌ..
قَدْ سَرَى فِي جَوْهَرِي!
والصِّدْقُ أَقْلاَمِي..
وبَوْحُ مَحَابِرِي..
والْحَقُّ تَسْبِيحِي..
ونَجْوَى مِنْبَرِي!
والبَرْقُ إِبْرِيقِي لِفَجْرِ وَضَاءَتِي..
والنُّورُ أَلْوَاحِي..
وآيُ تَذَكُّرِي!
وعَبَاءَتِي..
تَسَعُ المَعَارِفَ والعَوَارِفَ وَالرُّؤَى..
بِسَمَاحَةٍ وَتَحَضُّرِ!
وعِمَامَتِي تَاجُ الجَلاَلِ..
بَيَاضُهَا بُشْرَى هُدًى..
عُصِمَتْ بِحُمْرَةِ مُنْذِرِ!
أَنَا حَارِسُ الفُصْحَى..
وبَاعِثُ إِرْثِهَا..
وأَنَا ابْنُ بَجْدَتِهَا..
وفَارِسُهَا الجَرِي!
وعَرَائِسِي..
عُرُبُ البَيَانِ.. كِعَابُهَا..
مِنْهَا حُبِيتُ..
بِكُلِّ حَوْرَا مُعْصِرِ!
مِنْ أَلْفِ عَامٍ..
قَدْ حَمَلْتُ غَرَامَهَا..
وكِتَابَهَا بِفُؤَادِيَ المُذَّكِّرِ!