تخطَّ إلى المحتوى

ها أنا في أقطار النجدة

غير معروف

١١٠ بيت

المتفرقات

ها أنا في أقطار النجدة

وراء البحر المشتعل بحروفي

وراء كستانبة الليل

والعراء المشمع

بلوني

و

ترياقي لبن

صودر عن أمي

أقرا

على سوار المعصم

وشم المنفى

كالظل الساقط

على جرحي

وهل

أكتبك

سرا

على هدير الحبر

والبحر

موجا

أم أكتبك

على بحور القوافل

فعولن مفاعلين

والعشب نادر

وحين تدنو

المعاول

في زرقة الليل

اصلب نفسي في الدجى

في حلكة الكلمة طقوسي

الخريف متربعا

يحصي الأوراق

كم ماتت

من ورقة

على صدر يدي

يسبح

وقفطانك المهلهل

في غرابة المنعم

يقتل وقتي

الذي استثمرته

بين أناملي

على ضوء الشموع

وانين أمي

في رعشة الليل

وطمث المساء

تحث لهيب الحروف

التي سقيتها دمي

وكم من

كتاب

وكتاب

يعرف

بصمتي

وأنا

لا ارحل

وعلى كفي الأقطار كلها

وأنا لا ارحل

كفاني رحيلا

وطريقي

متسع اللفظ

وعلى ريح الموج

شوقي

رغم أن صدري الملتهب

يحمل قاطرتي

رغم انتكاستي

في وحدتي

وأنا لا ارحل

وفي كفي الأقطار كلها

وأنا لا ارحل

كفاني رحيلا

عانقتك

كدمية

على غضروف

أوصالي

حين كنت صبية

حين كانت نجمتي

تتسكع

على سجاد الليل

ها أنا في أقطار النجدة

وراء البحر المشتعل بحروفي

وراء كستانبة الليل

والعراء المشمع

بلوني

وكم

من لون

كم من لون

رفضه

ذبولي

ما غبت عنك

والقلب

يحمل أوتارك

يبقى

شيء

واحد

تركته

من بعدي

حلم ليل

مشبوه

على ورود جفني

وأنا لا ارحل

كفاني رحيلا

وكل الأقطار

تعرفني

وكل الأقطار

تعرف

جذور

حدائي

وحقيبتي

وجسدي

المتجعد

بذكرياتي

وأنا لا ارحل

كفاني رحيلا