أَبَعْدَ زَيْدَانَ أَمْسَى قَرْقَراً جَلَداً
وَكانَ مِنْ جَنْدَلٍ أَصَمَّ مَنْضُودا
لا يَسْمَعُ الْقَوْمُ فِيهِ كُلَّ مَنْطِقِهِمْ
إِلَّا سِرَاراً تَخالُ الصَّوْتَ مَرْصُودا
قامَتْ رَقَاشِ وَأَصْحابِي عَلى عَجَلٍ
تُبْدِي لَكَ النَّحْرَ واللَّبَّاتِ وَالْجِيدا