وماعجبي بوجهك من صفاءِ
فوجه الشمس يعرف بالسناءِ
وياقمر على الارواح يمشي
ازاح الحسن من بدر السماءِ
فاودعه على الخدين نورا
يخالطه التورد من حياءِ
فلا تدنيه من ورد نضير
مخافة انْ يجفّ من البكاء
ولاتشدو بصوتك قرب غصن
فماللطير بعدك من غناءٍ
تجرد يارشيق القد غضاً
فاني قد اغار من الرداءِ
فلا ارضى بغير الروح ثوبا
فخذ ماشئت منها من كساءِ
ايعقل في اسيل الوجه نار
وفي الخدين يسري نبع ماءِ
فسبحان الذي اعطاك حسنا
وثغرا قد تحمّر من دمائي
فقل لي يامليح الوجه عذرا
اطرفك غرّه حسن الثناءِ
فسيف الطرف اضنى بيْد غرّ
اذاب القلب من وجع الجفاءِ
فإنْ كان التمنّع عن دلالٍ
فما احلى التغنّج للظباءِ
نما في القلب منها داء ظبي
ينادي اعفراً سقيا لدائي