لأن الشعر عاهدني فإني
بباب الشعر أسهر كلَّ ليلي
أضيء له قناديل اعترافي
وأسرج ما استطعت إليه خيلي
أُرتّب غرفتي وأضيء شمعي
وأمزج قهوتي برحيق هيلي
وإن خان اللقاء وكان وغداً
ولم يطلع عليَّ أقول ويلي
فقد بلغ الخداع به نصاباً
ولجّ بي العناد وفاض كيلي
أينسى حين يُضرب عن لقائي
بأني سوف أغرقه بسيلي!؟