ما للكويت سوى الرحمن يحرسها
من فتنةٍ عصفتْ والشرُّ ساقيها
لا تحسبوا صوتَها يربو لمصلحةٍ
بل صوتها حُمَمٌ إبليسُ يصليها
من كان في قلبه خيرٌ لرفعتها
فليلزمِ الدّارَ حبّا فى روابيها
هِيَ الكويتُ رسولُ السِّلْمِ نحسبها
فلتتقوا الله دوما فى مبانيها
فالرابحون هم الأعداء فانتبهوا
فحيّةُ الشرق فى خُبْثٍ تُغَذّيها
وحيّةُ الغربِ فى شوقٍ تراقبها
فلتحذروا منهما وارضوا بما فيها
أميرها حَكَمٌ فى كل معضلة
فادعوا له بشراع العدْلِ يحييها
أميرها فَطِنٌ بالعقلِ يحكمُها
بالجودِ يغمرُها بالحزم يحميها
عهد الأمير غدا كالغيث منهمرٌ
على كويتِ العلا بالخير يُرْبِيها
فلتنعموا بأميرٍ طاب معدنه
ولتحمدوا ربّكم حَمْدا يوافيها
ولتستجيبوا له فى كلّ نازلة
حتى ييسّر ربّي أمْرَ بانيها
كويتنا درّةٌ والكلُّ يحسدها
فلتنعموا بثراها عزَّ راعيها
فيها الأمانُ وفيها الجود يحفظها
وخيرُها وافرٌ والله مغنيها
ففى مناكبها فامشوا ولا تهنوا
أنتم لها سَنَدٌ والله يُعْلِيها