يا مسهلا حييت أحسب وأنا أظوْل
أظولْ الترحاب والصاحبي وضعه
أزهر ضميري بنو ويباسها عَوْل
عقب الجفاف أسقيت وف خاطري وسعه
نفت خزاما الريف وبكاره أمشوْل
يزهى بك المقناص والشوفتك طمعه
تملك خيوط الشعر والقاف لك حوْل
يغنيك حاجتهم وعن شيخهم شفعه
حندج كساها مجد عمدانها الأطول
كلها مفازاتٍ هذا وقت شرعه
زادوا عليها يتّمْ ما راعهم جّروْل
قسمة ظلام أحلاف من شاعت السمعه
أمّنتْ شوفك منك والا الرجاء هروْل
أستحلفك بالله..لا تبطي الرجعة
ألفين هادم ذا باني وش يظوْل
كل المعاول ظلّمْ.. وسفافها وجعه
ما قول غير الله يكفي من إدَوْل
كل الجُمَلْ ويشِيع من فاته الركعه
فوق الرشا والبعض من مد له يدوْل
جاب الحصى والرمل وتساوره طبعه
قام أرتكز يامود في ظهرهم حروْل
وش يفعل المحتاج فكتاف هالضبعه
أقول فك النور والليل ما طول
والظلم سجن الحرف مقول لك تبعه
يا صاحبي يا صاح وسّبْك لك فأول
فأول مقام الشعر من مد لك بضعه