بالوحيِّ أدَّبني وظلَّ يلمّحُ
مقدارَ ما امتدتْ يداهُ يفتّحُ
بالوحيِّ جاءَ..
أراهُ نصًا هاربًا
منه إليَّ
كما يشاءُ يسبّحُ
يُلقي على روحي رداءَ هيامِهِ
فأعودُ في صمتِ الهوى أترنّحُ
أنفاسه امتثلتْ
أراها قبلة مطبوعةً..
في الأبجدية تسرحُ
وأنا على هون التصبر صورة
حمراء من شفة تُطيّبُ تَجرحُ
ماذا يخبّئ مذ عرفتُ قصيدَهُ
وأنا هنا بالشعرِ قلبي يشرحُ