وَيْحَ قَوْمَيْ هَجْرُ الصَّلَاةِ جفَاءٌ
وَلَنَا فِي الْخمْسِ النَّجَاةُ رَجَاءٌ
يَا عُبَيْدَ اللَّهِ الْحَيَاةُ مَتَاعٌ
وَمَتَاعُ الدُّنْيَا سَرَابٌ مِرَاءٌ
تقْطَعُ الْآمَالُ الطِّوَالُ مفَازًا
وَ بُخُوتُ الْعُمُرِ الْقَصِيرِ فنَاءٌ
يَا بَنِي آدَمَ الْغَوَايَةُ هَمٌّ
بِاللَّيَالِي وَبِالنَّهَارِ عَنَاءٌ
وَ دُعَاةُ الذُّنُوبِ قَيْدُ نحُوسٍ
فَ ظُنُونٌ مِنْ الْفِكَاكِ اسْتِبَاءٌ
لَيْسَ غَيْرُ اللَّهِ الْهُمُومَ جَلَاهَا
فَإِذَا رُمْتَ الْحَقَّ فهْو الْبَرَاءُ
فَإِلَى رَبِّكَ الْغَفُورِ تَوَدَّدْ
لَا تَكُنْ غَافلًا فذلَكَ دَاءٌ
ذُق فيوض الْإِلَه أَمْنًا وَ شَأْنًا
سَجَدَاتٍ إِنَّ السُّجُودَ عَلَاءٌ
لَا تَغِبْ عَنْ بُيُوتِ رَبٍّ رَحِيمٍ
وَيَكَأَنَّ الْغِيَابَ عَنْهُ عَدَاءٌ
عبداللطيف
عباده