تخطَّ إلى المحتوى

وشوقي عاصف رغم العظات

الوافر

١٠ أبيات

المديح

وَشَوقِي عَاصِفٌ رَغْمَ العِظِاتِ

أَزُورُ المُصْطَفَى بَاهِي الصِّفَاتِ

فَقَلبِي هَائِمٌ بِرُبَى تِهَامَةْ

مَتَى فِي الرَّوضِ أَن أَقْرَا صَلَاتِي

رَسَولَ اللَّهِ صَبٌّ مُسْتَجِيرٌ

بِقُرْبِكَ أَرْتَجِي تُقْضَى حَيَاتِي

وَجَذْبٌ نَحْوَ قَبْرِكَ يَا حَبِيبِي

عَسَى نَحْظَى بِنَيلِ المَكْرُمَاتِ

أَبَاتُ اللَّيلَ مُنْتَظِرَاً صَبَاحِي

أُؤَمِّلُ نَظْرَةً تَمْحُو شَتَاتِي

أَتَى رَمَضَانُ بِالبِشْرِ فَخُذْنِي

لِأَرْضِ الطُّهْرِ فِي سُفُنِ النَّجَاتِ

نَصُومُ وَنَمْدَحُ الهَادِي بِرَوضٍ

بِعِطْرٍ مِنْ جِنَانٍ عَالِيَاتِ

وَنَتْلُوا الذِّكْرَ فِي رَمَضَانَ جَمْعَاً

وَنُحْيِي اللَّيلَ آيٍ بَيِّنَاتِ

بِقَلْبٍ خَاشِعٍ نَأتِي الرَّسُولَ

بِكُمْ قَد لُذْتُ يَا خَيرَ الهُدَاةِ

صَلَاةُ اللَّهِ مَولَانَا المُعَظَّمْ

عَلَى المُخْتَارِ والصَّحْبِ الثِّقَاتِ