طرقت الباب وقلت هل من مجيب
فأتانى الصوت ماذا تريد ايها الأريب
قلت عابر سبيل
فهل الى سبيل للصادى الغريب
قالت مه وانصرف اياب ابى قريب
قلت لو رآنى على حالى ،لرحمنى ابو الحبيب
قالت فيم اجترأت علينا ؟وهل تراك مصيب
قلت مقدور وقعت بقلبى وذاك النصيب
فلن احل حبوتى ببابكم
حتى تسمعنيها يا حبيب
فالصقت خدها براحة الباب وقالت
يستحى اللسان ويفهم اللبيب
فوضعت خدى بالباب وقبلته
وقلت قريب منها منى قريب
شمس حبك ليست ابدا الى زوال او مغيب
وقفلت ادندن اسمها بلحن عجيب