آآآه أنا عزّي لحالي من شقا جرح السنين
السنين اللي انقضت من مشكلة في مشكلة
مشكلة اشكيها للي اشتكوا له معسرين
معسرين، وحالهم مابين هم، وبهذله
بهذله،منها أقاسي نار شوقي والحنين
الحنين اللي إلي من مّر هاجس،أسأله
أسأله إن شاف مثلي،واحدٍ جرّ الأنين
الأنين اللي بصدري،نار شوقي تشعله
تشعله طريا الليال اللي مضت لي والضنين
الضنين اللي تنكرّ،عهد حبي،وأهمله
أهمله من عقب ذاك الود وموفور الحنين
الحنين اللي حياتي منه صارت،مهزلة
مهزلة مادام ربعي عن ظروفي عارفين
عارفين بمركبي يجنح ولا أحدٍ عدّله
عدّله لو بالكلام،اللي معه لطفٍ ولين
لين من شخصٍ فهيمٍ نرتضيه ونقبله
نقبله،لا صار مبنيٍ على العلم اليقين
اليقين الصادق اللي مايجي به غربله
غربله من خبلٍ أرعن مايفيد ومايعين
مايعين ومايعاون من فعولٍ مخجلة
مخجلة حاله،بجهله للظروف بكل حين
حين فيه الرجل صدره ضايقٍ به من هله
من هله ضايق إلى صاروا جميعٍ مدركين
مدركين لحالته دايم وهو في معضلة
معضلة مادام،من كل النواحي مربكين
مربكين وعارفين الوضع مااحدٍ يجهله
يجهله من هو يطاوع فكره إبليس اللعين
اللعين!! اللي مقيّدهم بقيد وسلسله
سلسلة أفكار،ما يرضى بها عقلٍ ودين
دين صادق بالنوايا ماهو لعب وطهبلة
طهبلة من هو مشى مع غير ناسٍ مؤمنين
مؤمنينٍ بالكتاب اللي على أحمد نزّله
نزّله آخر كتاب،بدين سيد المرسلين
مرسلين بشرع ربي اللي بأمره فصّله
فصّله،محكم بآياتٍ مع الروح الأمين
الأمين اللي على الهادي بوحيٍ وصّله
وصّله للناس يدعوهم هداةٍ مهتدين
مهتدين لطاعة الرحمن وكلٍ ب اعمله
ب اعمله لو، وزن ذرّه له كرامٍ كاتبين
كاتبين اللّفظ،واللي بالجوارح يفعله