تحارب كل أشعاري
منى معْ سبْق إصرارِ
ولولا لم تخن حبي
لما عاثت بأسراري
وأسراري معظّمة
بجوهرِ صدق أشعاري
أ أخسر فوق أسراري
حبيباً غير مدرار؟
لأعوام وفرّقهُ
مكيدة كاشح هارِ
لقدر ربيتُ عقربة
بدت في شكل أزهارِ
وتالرحمن لم أخطئ
إليها لو بمعشارِ
وتالرحمنِ لم ألحِقْ
بها من أيَّما عارِ
أتى وَسْواسُها الساري
على الإنتاج بالنارِ
حبيبةُ مهجتي سقطت
بأيدي الطامع الشاري
وخلَّاها مطلقةً
تتوق لعتبة الدار
وداعا يا مطلقتي
فأنت خلقتِ أكداري
وما أصبحتِ نادمة
على التغرير بالغار
براقشُ أنت قاتلة
لنفسك قبل إضراري
لقد ذبحوك وانفجرتْ
دماؤك مثلَ أمطار
وما أصبحتِ ألحاناً
على أنغام قيثاري
معي ما أُفلِحُوا لكنْ
رضختِ لطُعمِ فُجّار
وداعا صرتِ مهزلة
ومزبلة لأوضار
وداعا كنتِ راعيتي
وقد أصبحتِ جزّاري
تراثك من كراماتي
حياتك فوق آثاري