تخطَّ إلى المحتوى

ومن جنده الفيروس يجري بأمره

الطويل

٢٧ بيت

المتفرقات

ومِنْ جُندِهِ "الفيروسُ" يجري بأمرِهِ

ولا شيءَ إلّا أمرُهُ في المقادرِ

فقلتُ :

فلا تختشِ مِنْ غزوِهِ وانطلِقْ إلى

غدٍ فيهِ ما يُرجى مِنَ الخيرِ باهرِ

مِنَ البَدءِ دنيانا غزتْها كوارثٌ

وما انقرضتْ أيّامُها بالمخاطرِ

يخيفُكَ "كورونا " وأنتَ محصَّنٌ

بلفتةِ ربٍّ دائمِ الحُبِّ قادرِ ؟

فأجابني :

وإنّي على هذا وما كنتُ قاعدًا

وما تقرُبُ الأبعادُ إلّا لسائرِ

فقلتُ :

ومعْكَ أنا نمشي إلى ما نريدُهُ

على دربِ صبرٍ بالمطامحِ عاطر

نقولُ : سيأتي البُرءُ يومًا بطِبِّنا

فأكرِمْ بطِبٍّ في المُداواةِ ماهرِ

وبعد نشر هذه المحاورة بقليلٍ شارك الشّاعر " محمد ناجي" بتعقيبٍ قال فيه :

وقد خُلِقَ الإنسانُ بالضّعفِ كلُّهُ

لنا الّلهُ عند السُّؤلِ أكرمُ ناصرِ

وإنّكما عند البيانِ لساحرانِ

حيّيتما والفنُّ خيرُ الأواصرِ

فأجبتُه قائلًا :

سلمتَ بساحِ الشِّعرِ تشدو برقِّةٍ

فشكرًا لمن أبدى جميلَ المشاعرِ

وبعدها تداخلت الشّاعرة " هدى ميقاتي" لتقول :

تُزيلانِ همًّا مِنْ مكامنِ خوفِنا

و "فيروسُهم" آتٍ بصحبةِ غادرِ

أغاروا علينا قبلَهُ بسلاحِهم

وعادوا بسُمٍّ لاعبٍ بمصائرِ

فقلتُ :

نعمْ ربّما كانت حِرابُ عدوِّنا

أمرَّ وأقسى مِنْ سَقامٍ مُحاصِرِ

ولكنْ ألسنا مَنْ فتحنا قلِاعَنا

لهُ فرمانا في بطونِ الحفائرِ؟

ثمّ كان للشّاعرة " سكينة جوهر" هذا التّعقيب :

كفانا إلهُ النّاسِ شرًّا " لفيُرُسٍ"

وما مِنْ قضاءِ الّلهِ بدٌّ لحاذرِ

ولكنْ عسى أنْ يُرفَعَ الضُّرُّ بالدُّعا

ويُجنِبُنا الرّحمنُ شرَّ المقابرِ

وعشتم لنا يا شاعرينا كلاكما

مُجيدٌ كبحرٍ فاضَ بالدُّرِّ زاخرِ

فأجبتُها :

لنا الرّبُّ يحمينا و يسقي زروعَنا

ولكنّهُ قد قالها : اسعَوا لحاضرِ