جئني بضلعكَ كي أمرّ وأعبرا
وبأعينٍ ملئى لكيما أنظرا
وأذوبُ في أهداب عينكَ دمعةً
وأغيبُ في بحرٍ هنالك أحمرا
أعتى من الآهات روحي مرة
ًوتهشُّ أعوادَ اللهيبِ تحسّرا
يا أيها المحدودبُ الضلعِ الذي
أمسى يديَّ وكلُّ ما قد لايُرى
أمتدُّ مثلُ الغيم..أسرج خافقي
وعلى جبينك..لا أُباع وأُشترى
إرفقْ فدتكَ الناظراتُ بكحلِها
فالعمرُ من حجرِ الزمان تكسّرا
جئني هوىً يا من نواهُ ينوءُ بي
قد ذلّني كسرى..فكن له حيدرا