وصالُكَ باقٍ لا يَغيبُ فيَرْجِعُ
وَوَصْلُكَ نبضٌ كلّ حينٍ يُسْمَعُ
وَأنتَ ضِياءُ العيْنِ لا كان نورُها
إذا ما وَنَتْ عن رَسْمِكُم تَتَطَلَّعُ
تَمُرُّ بِيَ الساعاتُ أرقُبُ نَجْمَةً
تُطِلُّ مِنَ القدسِ الحبيبِ وَتَلْمَعُ
زهورُكَ ما زالت بَهِيّاً جَمالُها
شَذاها بِقَلبي ما يَزالُ يُضَوَّعُ
وَشِعرُكَ يَهمي سلسبيلاً ببوحه
وطعمه قدسيٌّ بشجوه يمتعُ
وأذْكُرُكُم.. يَسْري الحنينُ بخافقي
وأكْتُمُهُ لكِنْ تخونني أَدْمُعُ
وفي كُلِّ فَجْرٍ ذي الزّهورْ أشُمُّها
ودونكِ..ما كنّا.. فَماذا أصنَعُ
تَهونُ الدُّنا عِندي سَماها وَأرضُها
وَيبقى هوانا سالِماً لَيس يجْزَعُ
أنا ليسَ كَوْني غير حُبِّكَ وَحْدَهُ
بِهِ تُشْرِقُ الدنيا عَلَيَّ وتسطعُ