وكان أَنْ عاد لي حبيبي
يجود بالصفح عن ذنوبي
مجنَّحَ الهفّّ بالاماني
كموعد المرتجى القريب
يذرُّ في هشِّه شروقاً
فيهزأُ الكون بالغروبِ
نُعماه أُحدوثة روتها
دغدغة الوصل للحبيب.
قد عاد ، فالقبلة استفاقت
تُبرعم الحبَّ في القلوب
وتفرش المرتمى وروداً
فتغرق الأَرض بالطيوب:
هناك "لا تأْملِ انتهاءً"
يوشوش الصبح للمغيب !