فَلَوْ رَآنِي أَبُو عَيْلَانَ إِذْ حَسَرَتْ
عَنِّي الْأُمُورُ بِأَمْرٍ مَالَهُ طَبَقُ
لَقَالَ رَغْبٌ وَرَهْبٌ أَنْتَ بَيْنَهُمَا
حُبُّ الْحَيَاةِ وَهَوْلُ النَّفْسِ وَالشَّفَقُ
إِمَّا مُسِيفٌ عَلَى مَجْدٍ وَمَكْرُمَةٍ
أَوْ أُسْوَةٌ لَكَ فِيمَنْ تُهْلِكُ الوَرِقُ