وعَجِبْتُ مِنْ أَرْضِيْ أَتَلْفِظُ شِبْلَهَا
ليلاً وَتَعْتَقِلُ النُّجُوْمَ بِقَوْلِ خَائِنَ أَوْ عَمِيْلْ؟
أَيْنَ الجَّدِيْدُ بِشَرْقِنَا.. أَيْنَ الجَمِيْلْ؟
عَبْدٌ رَئِيْسٌ هَا هُنَا
والحُرُّ فِيْ وَطَنِيْ كَسِيْرْ
ولِمَنْ نَمِيْلُ هُنَا؟
أَلِمَجْلِسٍ قَانُوْنُهُ وَأْدُ الحَقِيْقَةِ والشَّخِيْرْ؟
يَا قِبْلَةً كُلُّ الوُجُوْهِ بَكَتْ بِهَا حُبَّاً وَعَاشقها ذليلْ
كَمْ مِن أَسِيْرٍ بَيْنَنَا
حُرِّ الكَرَامَةِ وَالمَصِيْرْ