هَزَلِيَّةٌ أَحْدَاثُ تِلْكَ المَسْرَحِيَّةْ
مَا أَحْسَنُوا تَأْلِيفَ أَجْزَاءِ الأَذِيَّةْ
قَدْ جَنَّدُوا بِالمَالِ كُلَّ مُنَافِقٍ
وَالبَعْضُ رَاضٍ أَنْ يَكُونَ لهُمْ مَطِيَّةْ
تِلْكَ الثِّيَابُ بِهَا ذِئَابُ عَمالَةٍ
إِنَّ العَمِيلَ على بلادكمُ رزيَّةْ
فَبَدَوْا عَلَى الشَّاشَاتِ أَمْثَالَ الدُّمَى
حَتَّى السِّيَاسَةُ فِيه أَدْمِغَةٌ غَبِيَّةْ
كَمْ حَاوَلَ الأَعْدَاءُ قَبْلَ صنيعهمْ
فِي ضُرِّ مَصْلَحَةٍ لِمَمْلَكَةٍ فَتِيَّةْ
عَادُوا كَمَا جَاؤُوا بِخَيْبَةِ سَعْيِهِمْ
هَذِي البِلَادُ عَلَيْهُم دُومَا عَصِيَّةْ
الصِّدْقُ أَبْلَغُ مَنْ يُبَلِّغُ صَوْتَنَا
ولسوفَ نَكْسبُ رَغْمَ أَنْفِهِمْ القَضِيَّةْ
وَالصَّمْتُ عَنْ قَوْلِ السَّفيهِ مَزِيَّةٌ
وَلِنَّا التَّأَنِّي فِي الحُكُومَةِ والرَّوِيِّةْ
إنا كِرَامٌ لَا نَخُونُ عُهُودنَا
وَلَقَدْ حَفِظنَا العَهْد حِفْظَ الأَبْجَدِيَّةْ