وَشَمتكم عندنا مُرُّ مذاقَتُه
وَشتمكم عندَكُم يا قَومنا لَئِنُ
لا نيشَبُ الدَهرُ أَن يُثبِت معايبَكُم
وَكلكم أَبَدا في عيبنا فَطِنُ
فشعرنا مفحم عنكم وَشاعرُكم
في حربنا مُبلِغٌ في شَتمِنا لَسِنُ
ما في الصدور عليكم فاِعلموا وَغِرٌ
وَفي صدوركُم البَغضاء والإِحَنُ