تخطَّ إلى المحتوى

ذبلت في مقلة العين دمعة

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

ذَبُلَتْ فِي مُقلَةِ العينِ دَمعَة

ثمّ عادتْ ، وابْتلى الحزنُ سمعَه

صابرٌ عَلَى الأسى

مِثلَ سارٍ في الصحاري

أثقل الموت درعه

كلمّا ردّ الأقاويلَ عذرا

أطلَقَ الوهمُ إلى العُذرِ ضَبعَه

صَادقَ الصِّفصَافَ والنخلَ حبّاً

أعلَنَ الألحَانَ والظلَّ شِرعَة

يا مَسَاءُ كنْ أليفاً ،

صَدِيقاً بَارِعَاً لا يَقتَفَى الزَيفُ نَبعَه

إنَّهُ مِثلُكَ مِثلي بَرِيءٌ ، غَامضٌ

وما وَعَى الخوفُ طَبعَه

شدّ حبلَ العمرِ حولَ الأماني

صاحبَ المنفَى وأوسعَ قُمعَه

ما نسى . فالوقتُ لم ينسَ يَوماً

أنّ أيّامَ الخَلِيقَةِ سَبعَةْ

ذوّب الحكمةَ بينَ ارتحالي

بالهدى أهدى السماواتِ شَمعَة

كانَ أصلاً فالندى قد بدى لمّا

تَسَاقَطَت منِ العينِ دَمعَة

سارَ فوقَ نورِ روحي بحرفٍ

ما رمى نحو السليقةِ خُدعَة

عندما عادَ إلينا نبيّاً

قد رأى الناسُ القصيدةَ بِدعَة

عادَ نَحوى والتَئَمْنَا مَعَاً

فالجذرُ لم ينسَ على الماء فَرعَهْ