همُ نَظروا لواحظها فهاموا
وتَشرب عَقلَ شاربها المُدامُ
يخاف الناسُ مُقلتَها سواها
أيذعَر قَلبَ حامِله الحُسام
سَما طَرفي إليها وهو باك
وتحت الشَمس يَنسكب الغمام
وأذكر قدَّها فأنوح وجداً
على الأَغصان تَنتدب الحمام
وأعقب بَينُها في الصَدر غمّاً
إذا غَرَبت ذُكاءُ أتى الظلام