تَخْرِيبُ مُلْكِيَ فِي التَّقْرِيبِ فيكَ حَلاَ
وَلَذَّ لِي وَانْجَلَى بِنَاظِرِي كَحَلا
تَخْرِيبٌ انْتَجَ تَعْمِيراً وَمَا وَجَدَتْ
نَفْسٍي سِوَاهُ سَبِيلاً لاَ أقُولُ خَلا
لاَ مُلْكَ لِي غَيْرُ قُرْبٍ مِنْكَ لِي وَوَلاَ
بٍالفَضْلِ مِنْكَ وَلاَ أَرَى سِوَاهُ وَلا
لَبِسْتُ مِنْ ذِلِّتِي يَا عِزَّتِي حُلَلاً
مِنَ السِّيَادَةِ لاَ أبْغِي بِهَا بَدَلا