هو
ولأني فيكِ تغزلتُ أضاعوني
أنكرني الدربُ ولم تُحِسنْ
لُقيايَ الطرقاتْ
ولذا جئتكِ أطرحُ في عينيك سؤالي
صُلبت نظراتي فوق الشرفاتْ
ما معنى أن يفقدَ إنسانٌ دربه
ماذا يعني الحبُّ بعالمنا؟
هل يعني الحب سوى الغربه
يحزنني أن أرحلَ
فالظلّ على الأرض انْكَسَرَ
ومالت فوق الدرب الطرقاتْ
ما عاد الظلُّ يلاحقني
أصبحت أحنُّ إليكِ بلا آمادْ
والحبُّ لديَّ بلا أبعادْ
ينشطرُ العالم في عينيَّ
وتذهبُ في قلبي الدنيا
وتسافر عبر شراييني الأيام
ما كنت أظن بأن الشمس تغيبْ؟
أعلم أني كنتُ البردَ القارسَ في أحنائكْ
أعلم أني النومُ الذاهبُ من أجفانكْ
أعلم أنك كنتِ بعينيَّ الدنيا والعالمْ
أعلم أني كنتُ أحبكِ أكثرَ من حبك للعالمْ
لكني كنتُ جبانًا حين تركتكِ ترتجفينْ
وحدكِ وتروحين وترتعشينْ
هي
قبلكَ لم ترفلْ في عينيَّ الدنيا
بعدك لن تحلو في عينيَّ الدنيا
أعلم أنك تكتبُ شعرًا
وحياتي مثل حروف الشعر
ستمضي من ذاكرتكْ
أعلم ذلك لكني أقسمُ
أني سأظلُّ أحبكْ
هو
وأنا جئتكِ كي أعترفَ إليكِ
قلبي ليس كمثل قلوب الناسْ
قد أهفو وأحنُّ وأشتاقْ
قد أرحل لكنْ سأظلُّ أحبكِ
إن أحببت عيونًا فعيونَكِ أنتِ
إن أحببت الطُّهْرَ فطُهرَكِ أنتِ
هي
مللتُ الغناءَ عشقتُ البكاءَ
وأغرقني فيك لونُ الجراحْ
وما عدتْ أدري
أشدوُ البلابل حوليَ
أم حشرجاتُ النواحْ؟!
هو
أعيدي القصائد في غيبتي
هي
وماذا يفيد الغناءُ ولستَ معي
وماذا تفيدُ أغاني الحنينِ
وصوتُ التأوُّهِ في أدمعي
وماذا يفيدُ
ولستَ جواري