يارب كيف إلى النجاة سبيلُ
وبدار خلدك يستقر عليلُ
أقررت يا رباه أني مذنبٌ
وكريم عفوك للذنوب مزيلُ
فامنن به يارب إني دائماً
للعفو منك يلوح لي تأميلُ
قصّرت بالأعمال رغم محبتي
للقاء وجهك والعتاد قليلُ
ما كان عندي غير خوفي والرجا
وإلى الرجاء فلا أملّ أميلٌ
وشهادتي أن لا إله سوى الذي
خلق الوجود ولا له تمثيلُ
وبأن خاتم رسْله هو أحمدٌ
وبأمره قد جاءه تنزيلُ
فاختم بحسنٍ يا إلهي وارعني
عند احتضاري يحضر التهليلُ
واجعل حسابي بعد ذلك هيناً
نحو الجنان يقودني تعجيلُ
وأرى الرسول وأرتوي من حوضه
فيه الشرابُ مباركٌ وعليلُ
وعلى الأرائك نستريح أحبةً
ويحفنا ذو مرةٍ جبريلُ
ويتمها ربي برؤية وجهه
لا يرتقي للشك فيه سبيلُ