فؤادي قد انصدع
وَضِرسَي قَدِ انْقلَعْ
وعقلي لِلِيَلي
قد انهوى وما رجع
في حُبِّ ظَبْي غَنِجٍ
كالبدر لمّا أن طَلَعْ
رأيتُهُ في بَيتِهِ
مِنْ كُوَّةٍ قَدِ اطلَّعْ
فقلت تِهْ تِهْ تِهْ وتِهْ
فقال لي مُرَّ يا لكع
هات قِطَعْ ثم قِطَعْ
ثمَّ قِطَعْ ثمَّ قِطَعْ
وَضَع بكفَّيّ ففي
حتّى أدْعكَكْ بِضْعَضَع