أَضحَكَني طَوراً وَأَبكاني
كِتابُ مَولاتي وَخُلصاني
طِرتُ سُروراً حينَ أَبصَرتُهُ
فَاِعتَرَضَ الشَوقُ فَأَبكاني
بِتُّ بِشَمٍّ وَاِعتِناقٍ لَهُ
مُستَغنِياً عَن كُلِّ رَيحانِ
واهاً لَهُ مِن زائِرٍ مُؤنِسٍ
فَرَّجَ عَنّي بَعضَ أَحزاني
أَضحَكَني طَوراً وَأَبكاني
كِتابُ مَولاتي وَخُلصاني
طِرتُ سُروراً حينَ أَبصَرتُهُ
فَاِعتَرَضَ الشَوقُ فَأَبكاني
بِتُّ بِشَمٍّ وَاِعتِناقٍ لَهُ
مُستَغنِياً عَن كُلِّ رَيحانِ
واهاً لَهُ مِن زائِرٍ مُؤنِسٍ
فَرَّجَ عَنّي بَعضَ أَحزاني
العباس بن الأحنف
العباس بن الأحنف
الوأواء الدمشقي
أبو فراس الحمداني
أبو الحسن الششتري
الإمام الشوكاني
الصاحب شرف الدين
الإمام الشوكاني
زكي مبارك
صلاح جاهين