أنا لو طرقتُ البابَ يومًا
أنا لو طرقتُ البابَ يومًا
هل ستعرفُني
كلِّي تغيَّرَ
حتى عناويني
دبَّ الشحوبُ وشمسٌ بينَنا غرَبَتْ
وعبيرُ عشقِكِ تطردُهُ بساتيني
في أيِّ عامٍ هنا كنا تلاقينا
لن تذكري أبدًا
صعبٌ تُجيبيني
عودي لذاكَ الوقتِ من زمني
فلربما يومًا تُلاقيني
أنا لستُ أذكرُ ما قد فاتَ
أو يبقى
هذا الذي ما عادَ يَعنيني
أنا مُذْ فقدتُكِ
قد ضيَّعتُ ذاكرتي
وجعُ الصقيعِ
يدمرُ في شراييني